الأربعاء، يناير 15، 2014

كلمة على الهامش 7


بعض أحبابنا من منتسبى #التيار_السرورى قديما .. أو من تربى فى كنف التيار السرورى..
على الرغم من مخالفته اليوم لكثير من رموز هذا التيار .. بعد محنة السجن و التأثر بفقه المصالح و الدعوه..و مشاهدته للعوار الذى اكتنفه..

و على الرغم من أن التيار السرورى مثل كل تيار اسلامى اصلاحى..جاء و قدم الكثير من الخير فى مسيرة العمل الاسلامى ...

فكانت كتابات د #سفر_الحوالى مثل كتاب #الإرجاء و كتاب #العلمانية و #شرح_رسالة_تحكيم-القوانين و محاضرات #سلمان_العودة فى مسائل الجهاد و العلمانية و حقوق الأمة المسلوبة من قبل الحكام و توضيح منزلة قضية الحاكمية من التوحيد..

فمثل كل تيار دعوى له ميزات و سلبيات.. و لا ينكر الميزات إلا جاحد.. و لا يتعامى عن السلبيات إلا متعصب فقط..

فكان ما بعد محنة السجن و الانقلاب فى بعض الأراء .. مثل مهاجمة كتب أئمة الدعوة النجدية فى مسائل الكفر و الإيمان.. و الإتهام المبطن أحيانا بوجود الغلو فيها ..

ثم تتبع ذلك الأمر بإسقاطه على التيار السلفى الجهادى.. الذى كان يعتبر فى تلك المرحلة يتسلم الراية من التيار السرورى بعد توقف انتاجه الدعوى فى الحقيقة ..ليستكمل مسيرة العمل الاسلامى ..

نعود مرة أخرى إلى أحبابنا من منتسبى التيار السرورى قديما.. فعلى الرغم من إنقلابهم على كثير من الأطروحات الجديدة .. و الانتقال تدريجيا الى التيار الجهادى ظاهرا  .. إلا أن رواسب الانتماء السابق مازلت موجوده.. و قل من يقدر على تجاوز هذا الأمر ..

و قد اختصصت التيار السرورى تحديدا عن باقى التيارات الدعوية .. و ذلك للتقارب الظاهر مع التيار الجهادى فى مسائل الحكامية و التركيز عليها ..و ان اختلف طبعا رؤية كل طرف فى المنهج الحركى بعد ذلك ..

فاستصحب احبابنا فى انتقالهم  الانتقادات القديمة للتيار الجهادى .. و صار يتحين فقط الفرصة لاثبات ما لدى التيار الجهادى من غلو و عدم وجود المشروع ... الخ من الدعاوى

فكانت الاشكالية فى ما نراه اليوم من النقد.. للتيار الجهادى فى الشام على سبيل المثال .. أن دعاوى النصح الظاهرة .. إنما فى الأصل لو تم الرجوع إلى صاحبها من قبل فى ما كتب أو يسطر ..سيجد أنه فى الأساس اشكايته ليست مع فصيل بعينه له أخطاء .. إنما هى مع المنهج الجهادى ..

و هذا ما يمنع الكثير من أباء التيار الجهادى من إمكانية التعامل مع النقد على أنه عمل حيادى فى الأساس ..و تستصعب النفوس أحيانا قبول ما فيه .. و التعامل معه على أنه حق مجرد كامل منصف .. و ليس تضخيك لبعض الأخطاء..

و بالطبع يقابل هذا الأمر فى الجانب الأخر .. من يرفض قبول النظر فى هذه الأطروحات فى النقد بحجة انتماءات أصحابها السابقين .. و أنهم لا يروا إلا فقط المعايب و يتركوا المحاسن فى العمل الجهادى ..

إشكالية الإنصاف .. من يتصدر لموضع النصح..لابد قدر الإمكان أن يتحلى بها كل من يتصدر لهذا الأمر ..

لكى تؤتى الكلمات ثمارها ..

و أن يدرك كل شخص أن هذه التيارات الدعوية ليست هى الإسلام..إنما قامت فى الحقيقة لمحاولة تصحيح مسار العمل الإسلامى و عودة الإسلام الصحيح الى المجتمعات ..

فنترفع عن العصبيات و الحزبيات .. و نلزم الانصاف و النقد المنهجى .. وقبول الحق طالما أنه حق مجرد

ليست هناك تعليقات: