الجمعة، مايو 19، 2023

يحكى أن - أسعد طه

 



يحكى أن 

أسعد طه 


 

تقرأ الحكاية الأولى

 وتظن أنه كتاب قصصي عن سيرة ذاتية بعد التوطئة تكتشف الألم والجرح الذي نقلنا إليه،نحن الجيل الذي ولد من جديد عقب ٢٠٠١لنرى كيف مرت حياتنا السابقة لا نعلم عنها شئ.ترى الانسان المستضعف وكيف هي بشاعة البشر ضد البشر في الشيشان/البوسنة/الصومال/رواندا ..

 

الحكاية الثانية :

جدوى الكلام فيه أنك تتعرف علي الحقيقة وما يدور حولك في أقاصي الأرض استيقاظ الهمم لمقاومة الظلم شكر النعمة من الله على كل حال شعورنا بإخواننا في كل مكان و معاناتهم القصة عن مركب تحمل اللاجئين وتغرق في رحلتها بين أندونسيا و استراليا، واليوم اخواننا يلفظون

 

الحكاية السابعة

 والعبارة الرائقة في الخاتمة "عندما تتبع مسار حياتك، والأحداث التي نسميها صدفة، تجدها كلها إنما كانت تدفع بك في اتجاه ما،إلى طريق محدود، ومسار معلوم، ليصل بك إلى نقطة معينة؛ ذلك أنها في الحقيقة ليست إلا قدرًا مقدورًا" يحكى أن - أسعد طه

الحكاية التاسعة:رحلة بلا عودة عجيبة هي أمريكا- أم الفساد- ؛ قامت على القتل - الهنود الحمر -، و عاشت على القتل و القهر - العبيد السود من أفريقيا-، وتعيش على القتل - القهر لكل الشعوب المستضعفة -، ثم هي تتحدث عن الإنسانية/الحرية/العدل وأيقونته لدى المقهورين

 
Aug 28, 2021

ذكرى ليلة اعدام الأستاذ #سيد_قطب تمر بك هذه العبارة من كتاب #يحكى_أن والحكاية العاشرة ذكريات الاعتقال بعد قتل السادات، ودخول الزنزانة ثم اللقاء بوالد #خالد_الاسلامبولي عندما سأله أحد المعتقلين :كيف لابنك أن يرتكب ما ارتكب؟ فرد قائلا: ابني يعلم يعلم معنى لا إله إلا الله #بالعاميه

 يحكى أن - الحكاية العاشرة - أسعد طه

"أمي كانت بسيطة جدا، عظيمة جدا، إلى حد أن قبلة على قدميها تمنحني الحياة "

 

في الحكاية ١١

يختمها بقوله "..هل مازالت اعتقد أن الرصاصة هي أصعب ما يمكن أن يواجهه الصحفي" ثم تذكرت أن صحفي زماننا هم أمثال نشأت الديهي/محمد الباز/مصطفى بكري !! قد يكون من براعة أسعد طه في نقل مشاعر السجون هو مروره بذات التجربة في شبابه وتجربة الاعتقال بعد مصرع الطاغية

 

الحكاية 12

أجمل ما فيها رؤية الذل الذي تعرض له الاتحاد السوفيتي وكيف انهار هذا البناء الذي ظن ضعيفي/معدومي الإيمان أنهم الإله الذي لا يهزم، لقد أذلهم الله أشد الذل لعتوهم الواضح رحم الله ا سيد قطب لما كتب "المستقبل لهذا الدين" و نبؤته بانهيار هذا الكيان وقت عتوه وتجبره

 

الحكاية 14

من الذكريات الخاصة بها أن بداية معرفة اسم أسعد طه كان من خلال التقارير علي قناة الجزيرة الخاصة باقليم ناغرونو كارباخ..

 

الحكاية ١٦

تتذكر ما قرره أ قطب رحمه الله كيف يكون هؤلاء الذين يعذبون المسلمين منتسبون للإسلام وليس هو تعذيب اخرى دنيوي بل هؤلاء مخلدون للشريعة وأهلها. هو هو النظام الأمني سواء كان في البوسنة أو بلادنا أو الشيشان نفس الطرق في التحقيق و الظلم والخديعة

 

عودة مرة أخرى للحكاية ١١

 مع تكرار مشاهد الاعتقال تسأل من الذي لابد أن يحاسب على الظلم في الأنظمة الأمنية، اعتقل طه في عهد مبارك عقب قتل السادات.لكن ذلك النظام الأمني من المسئول عنه هل هو عهد مبارك أم السادات الذي تربى في عهده أم عبد الناصر هذه الحكاية تستحق الكثير من التأمل

 

الحكاية ١٨

- مكتوب إلى فاطيمة - تتوقف مع مشهد حرص الصرب على تدمير مكتبة سراييفو الوطنية، وتتأمل تكرار هذا المشهد علي يد فرنسا - الحرية/العلمانية- في مالي . وكذلك الحال مع كل مستعمر عدو والحرص على إنهاء التاريخ المعرفي للأمم و التخلص من تاريخها و جذورها

 

مع كل حكاية تقول : يوما ما ستُعاقب كل تلك الأمم المتجبرة التي تخلت عن انسانيتها للشيطان، بل جلس الشيطان تلميذ بين يديها يتعلم منها. - الجريمة المسكوت عنها -

 

الحكاية ١٨

بيع أطفال المسلمين بهذه الصورة البشعة في دول أوروبا ، ثم يكون الجزاء هي تلك المحاكمة اللانهائية لمجرمي الصرب هذا عين اللاعدل ..

 

الحكاية١٩

 

- "هيراك "يرضاه لأمه - السؤال الذي تسأله لنفسك: كيف صيغت نفسية مجرمي الحرب من الصرب حتى تحولوا إلي هذه الوحوش البشرية !!

 

" أسعد طه - يحكى أن - الحكاية ٢٠ - آدم ومعركة الشهداء

 

"أرأيت ؟ الشهداء دومًا ينتصرون ولو بعد حين

 

الحكاية ٢١-

طرائف المترجمين في زمن المتحاربين من جميل ما فيها أدب الإسلام الذي يصبغ صاحبه في المواقف العملية فيظهر . مثاله ما ظهر من الحصول على الموافقة الشخصية من أسرى الصرب قبل لقائهم وتصويرهم وهم في الأسر على الرغم من وحشية الصرب ضد المسلمين. -

 

الحكاية ٢١

عجيبة هي تلك الضحكات في الحروب و الأزمات عندما يُفقد متاع الحياة وترى الموت لم يروق لي ذكر قصة المترجم اليمني الذي رسم الصليب في الجو للنجاة فهذا فعل كفر، ولا أحب الضحك ومرور الكرام بمثل تلك المواقف

 

الحكاية ٢٦ –

لماذا يتغير المناضلون- وفيها ذكر قيادات جيش تحرير كوسوفو و كيف تحولاتهم الي مجرد رجال عصابات في النهاية. لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الشام و حالها اليوم ولو قدر للأستاذ طه أن يكتب فصل جديد فإنه سيجد كثير من حكايات العطاء و الخيانة و التحولات في بلاد الشام

 

الحكاية ٢٧ –

هل نالت الفتنة منك - هذه المرة تعجز عن الاقتباس لروعة كل كلمة وفقرة في هذه الحكاية، يظل أصحاب المبادئ نور و قناديل لمن بعدهم و الثبات على المبادئ ليس جمود بل سعي الي الحقيقة وثبات علي الطريق 5/5

 

الحكاية ٢٨ –

أصل الحكاية - جاءت هذه المرة الكلمات و الفقرات مبعثرة ، و لكن السؤال الحقيقي : هل الأخلاق نسبية ؟ وهل تطبق علي من اهم نفس معتقداتنا و نتنكر لها مع من يخالفنا ؟ الجواب : ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا؛ اعدلوا هو أقرب للتقوى

 

الحكاية 28-

أصل الحكاية- "أن تجد الحقيقة يستلزم أولا أن تكون مخلصا لها، لها وحدها وليس لسواها، مستعدا للتنازل فى الحال عما لديك إذا كان يجافيها، فإذا وضعت أسوارا فى البدايةبينك وبين أفكار الاخرين، ورفضت أن تسمعها وأن تفكر فيها بعمق وإخلاص و تجرد فكيف تصل إلى الحقيقة؟" أسعد طه

 

الحكاية 30-

هل شممت رائحة النبي- تقرأها بصوت أ/أسعد طه، و تسأل نفسك: لماذا نقرأ عن الموريسكين و تاريخهم القديم ومحاكم التتفتيش وهم كانوا يعيشون بيننا تحت الحكم الشيوعي فى أوزباكستان وداغستان وكوسوفو والبوسنة... ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

 

الحكاية٣٤-

أسئلة الجنون - موت علي طريق العزة، خير من حياة مذلة

 

الحكاية ٣٥-

 كيف نصل ونحن لم نبدأ- وتكملة لما ذكر عن بعض الاعمال العظيمة يلزم لها بداية، تذكرت جل الحركات و الجماعات الجهاdية و المقاتلة و الدعوية وكيف كانت بدايتها بالرجل و الرجلين ..ولولا أن هؤلاء بدأوا بمفردهم وضعف عدتهم لما رأينا نور شهبهم اليوم في كل مكان

 

الحكاية ٣٦ –

شق كلمة .. شق عدسة- ما يحضرني أهمية حفظ تاريخ المسلمين المقاتلين اليوم من الحذف و الاخفاء، موقع يوتيوب يحذف كل مواد الداعية أنور بزعم مكافحة العنف و موقع الارشيف يزيل الموادالخاصة بالعراق و خراسان و الشيخ أسامة، و هكذا حتى يُحذف التاريخ الاسلامي المعاصر من الذاكرة.

1

الحكاية ٤٠ –

روح القذافي اللاتينية- ما تتوقف عنده هذة المرة علاقتنا المنقطعة بكلا من أمريكا الجنوبية و افريقيا و اسيا حيث لا نرى حضارة إلا في بلاد المحتل اوربا أو أمريكا فقط. فهذة الشعوب اللاتينية لا نعرف عنها سوى صورة الشيوعي جيفارا أو بيليه فقط؛ هل ذلك لانقطاع الرابط الاسلامي؟

 

الحكاية ٤١-

متلازمة العشق والثورة - ليس عنوان فيلم دعائي لكن يناسبه جدا ، مازالت حكايات المناضلين تجذب المستمع لها و افكر هل هناك من سيحكي بطولات أمتنا المسلمة في افغانستان والعراق و الشام

 

الحكاية ٤٢-

 ماذا تعرف عن العشق يا هذا- أقول لك اعرف العاشق من عينيه و صوته و دموعه التي لا تجف أبدًا كلما ذكر محبوبه و لو زعم أن قلبه مثل الصخر

 

الحكاية ٤٣-

عندما كنت وراء النهر - سمرقند .. التي أحببتها من وصفها بكلمات هل لجمالها ام لصدق من احبها حتى صاغ هذه الكلمات في وصف حسنها تذكرت اخي عبدالله لافين و رحلته في اوزباكستان .. لعلنا نلتقي عن قريب

 

الحكاية ٤٤-فلما جن الليل- "

 

ولكن ما جدوى أي إمبراطورية عظمى وأي حضارة عظمى إذا ما حقرت ولو شخصا واحدا من أبنائها؟" التجارب النووية في كازخستان و ابادة السكان في مناطق التجارب ،هل هذا خاص بالشيوعيين فقط؟ لا، كذلك كانت التجارب النووية الامريكية في نيفادا و الانجليزية جنوب استراليا

 

الحكاية ٤٥-أيام زمان-

طاجيكستان وكيف تركها الحكم الشيوعي وكأنها لم تعرف شئ من حضارة القرن العشرين في فقر و بؤس وضنك كيف نعيش كل تلك السنوات ولا نعرف شئ عن حال اخواننا المسلمين ؟ هذه هي الشيوعية عند التطبيق وهذه هي النتائج فكيف مازال هناك عاقل يؤمن/يروج/يدافع عنها

1

 الحكاية ٤٥-لماذا يفعل الأموات بنا ذلك -

سامحك الله على هذة الكلمات تلك المرة

أمي

أسامة

عمر

عبدالغني

 

في الجنة نلتقي برحمة الله

 

الحكاية٤٧ -المذبحة إذ تمنحك بعض الأمل

- النزاعات الأهلية و كيف يسيل أنهار الدم بسببها ، مذابح التوتسي و الهوتو و كيف انتهت بالمصالحة تدرك عندها أهمية خلق العفو و أهمية المصالحة قديما رأيناها في سيرة النبي الأكرم مع قومه، و الان رأيناها مع العفو العام من الطلبة في أفغانستان

 

الحكاية ٤٨- عفاريت الجنوب

 - دائما تأتي المتاعب و العراقيل من الأمنيين - حراس الوطن/النظام-

 

الحكاية ٤٩- أيام القرم-

 

 لا يجف القلم من ذكر مأسي البشر في ظل الحكم الشيوعي ، و مأسي المسلمين خاصة . هذة المرة مع أهل جزيرة القرم .

 

الحكاية ٥٢-في صحة الإسلام-

 

"فلما أدرك أن صديقي مسلم هلل وكبر و تأثر كثيرا، وانصرف ليعود سريعا و بيده زجاجة من النبيذ المصنوع محليا ليفتحها إكراما و ترحيبا بالأخ المسلم!" هذه ليست عبارة مضحكة بل عبارة فخر وعزة برابطتنا و هويتنا المسلمة التي عليها نوالي و نعادي و ننتصر

 

الحكاية ٥١- كم مانديلا لديهم..كم مانديلا لدينا-

 

شياطين البشر ستالين أنور خوجة بشار

 

الحكاية ٥٣-ما نجا من نجا

 

ا- "قبر في الوطنولا قصر في الغربة …" أسعد طه - يحكى أن

 

الحكاية ٥٤- شهادتي أمام محكمة العدل الدولية

 - للأسف تذكرت ما مصير أصحاب الجرائم سلوبودان مليسوفيتش - رادوفان كراديتش -راتكو ملاديتش - سلوبودان براليك لا يا سادة .. لكم طريقكم في العدل و للمسلمين طريق اخر في اقرار العدل الأرضي قبل السماوي

 

الحكاية ٥٥ - أويلعب الأمير البلياردو " "

مكثت طويلا حتى فهمت هؤلاء ، المظهر لا يعكس ما في القلب، يمر عليهم الغزاة و الطغاة و الإسلام راسخ في النفوس،متملك القلوب …الكل يعتقد أنه-الإسلام - مكون أساسي في شخصيته" أسعد طه وهو يصف حال أهل البوسنة مع الاسلام رمضان ١٩٩٤

 

الحكاية ٥٦ -إلى القطب الشمالي إذن..

- لا أعرف لماذا طوال هذا المقال الذي يدور في رأسي حلقات الأنيمي الشهير Vinland saga

 

الحكاية ٥٨ - إذا مرت بك حكاية لا تدعها تمر

 - هذه المرة لم أستطع أن أسجل تعليق في الكتاب مع كل حكاية إلا : الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كيف يستجلب منك

الدموع و أنت تقرأ ، هل هي دموع الفرح أم دموع السعادة بإن الامال تتحقق في الأرض جزا الله خيرا هذا الطفل الذى نجا

 

الحكاية ٥٩ - كم سيكون عمرك عندما تبلغ الستين

عدت من حيث بدأت، في مثل هذا اليوم الجمعة كانت أول قراءة متناثرة لهذه الحكاية لتبدأ مع رحلة الذكريات في -#يحكي_أن -

 

 

الحكاية ٦١- عن الحاجة "زينات

 "- اللهم اغفر و ارحم الحاجة "زينات"، نعم الأخت و الأم و الصديقة واجمعها و أهلها و اهلنا و المسلمين جميعا في الفردوس الأعلى من الجنة.. برحمتك التي وسعت كل شئ

 

أخيرًا ماذا يفعل المرء عند "العزال" "..

 ليت الذين يحبونني يتمهلون قليلا عندما يتذكروني، يستحضرون روح الصلاة بين يدي العلي القدير ثم يقولون - أو بالأحرى يدعون- "الله يرحمه"ليتهم يأتون حيث أرقد فيحكون لي حكايات حتى ولو لم أسمعها"

- يحكى أن جزاك الله خيرا

 

و إن كان من عادتي كتابة مراجعات للكتب بعد الانتهاء منها، لكن هذة المرة لا مراجعة للكتاب. لإن المشاعر المختلطة لا تستطيع الكلمات أن تصيغها في قالب مناسب يعبر عنها لكن نحن المسلمون اليوم مقصرون نحو أنفسنا و نحو المسلمين و نحو البشر كلها. شاهد علي العصر/المسلمين/البشرية - أسعد طه