الخميس، ديسمبر 20، 2012

الخير و الشر و البلاء


الخير و الشر و البلاء

نعم ... خير البلائين
فلنسلمهم المدينة ... ولا راد لقضاء الله !!
فلنسلم قلاع الحمراء و حصنها و ابراجها و كل ابواب غرناطة وبساتينها و كتبها و مساجدها ونسائها و اطفالها
خير الشرين ...
جيشهم كبير ....
وجيشنا ايضا ...ولكن ذاك خير البلائين ..
فالحرب بلاء ... و الموت بلاء ... والخراب بلاء .... وليس للعزة أي عزاء
فلنسلهم ما مات من اجله الاجداد ... والعذر ... خير البلائين ...

بكى محمد الصغير وهو يسلم مفاتيح غرناطة في صحبة وزيره و موقع الاتفاقية يوسف بن كماشة و وزيره الاخر أبو القاسم بن عبد الله
قال ..ان الله كتب علي ان يكون شقيا
وسلم المدينة ...للقشتاليين
و عنده جيش ...وهو يبكي ..... .خير الشرين ..نعم ...فلا حاجة للجيوش ..

و ظل موسى بن ابي غسان ينادي للحرب ...لم لا نحارب ... هل اصبحت مصانع الحداد تنتج الحلي بدلا من السيوف ؟ .. هل جيوشنا من النساء وليست من الرجال ؟ .. هل نريد الا الجنة ؟ .. هل سيحفظون وعودهم التي نكثوها في مالقا و اشبيلية و طليطلة و في غيرهم ؟ .. هل سنشاهد مساجدنا تتحول الى كنائس و نترقب تنصير اولادنا ؟
هل تستبدل العزة بالخوف من عناء المحاربة لاجلها ؟
هل تستبدل الجنة بنار الخزي ؟

ولكن سرعان ما اختفى مقتولا و وجدوه غارقا في النهر وتكاثرت الاقاويل عليه ..

و دخل القشتاليون غرناطة ...
وتنصر الوزيران بن كماشة و ابو القاسم وتسميا بالاسامي
القشتالية في موقف لا يستطيع الناظر اليه التفرقة بينه وبين الخيانة و التدبير
حولت المساجد الى كنائس
احرقت كتب العلماء , سبي النساء والاطفال , قتل ناطقوا العربية , هجر سكان المدينة , ومات الباقي محسورا

ذهبت الاندلس بلا رجعة !!

كفر من كفر بالله بعد ما رأي من الهوان و حرق المصاحف والكتب و التنصير عنوة ... و ظل البعض متمسكا بما تبقى له من ايمان بقضاء الله وامره

ولم يحارب احد
ولم يتقي الشر احد

و لا مفسدة أعظم من مفسدة الشرك
و لا مصلحة أعظم من مصلحة حمايه جناب التوحيد

و لو كان الشرك و يؤدى الى الاسلام لعبد المسلمون الالهه فى مكه عام و عام

و إن من أعظم السب لله أن يقال أن الله يرضى عن الشرك بل و أن الله يتعبد له بالشرك و يتخذ معه الأنداد من كل طائفه و جنس و لون

و لا خير فى الشرك و لا شرك أفضل من شرك

فالشرك كله شر

و الله أغنى من أن يتعبد إليه أو يتقرب إليه بالشرك، بل ما كانت بعثة الأنبياء و إقامى سوق الجهاد و الاستشهاد الا فى سبيل محو الشرك

لا الحفاظ عليه و على معابده و اصنامه
 إن البلاء الذى قد يقع نتيجة ركوب الجهاد على المدى القريب لهو أهون بكثير لما يقع على المدى البعيد

وإن من أخطر الاشياء أن يتصدر لموقف الجهاد من لم يركب الجهاد يوما، فأن النفوس التى الفت الراحه و الدعه و قليل الشده لا يمكنها أن تتخيل ما يمكن أن يحدث لو ترك الجهاد على الرغم من الظاهر فيه من الدماء و الاشلاء و فقد العلماء و النساء و الاطفال و الشيوخ
و لكن فى النهايه هو الخير

قال تعالى -كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون-

فما أجمل قول الله - و الله يعلم و أنتم لا تعلمون-

ضاعت الشيشان فى الشرك لما ترك أهلها الجهاد و ضاع الروس فى الشرك لما ترك أهلهم الجهاد و ضاعت البوسنه فى الشرك لكت تكر أهلها الجهاد

لإلما فتح سوق القتال، عاد أهل تلك القرى الى الاسلام قطعانا و أفواجا
يقول أبو بكر الناجى :

"يتصور البعضُ - بعقليتهم الفذة - أن جهادَ العدوّ الصائل فقط عند بدايةِ قدوم هذا العدو بقواته بينما إذا استقرّ هذا العدوُّ وتحقق له غرضه فإن من المفاسدِ إفساد ذلك الاستقرار والأمن الذي يعيش فيه الناس!! بينما في الحقيقة أنّ المصلحةَ - كلَّ المصلحة - في إفسادِ ذلك الاستقرار لأنّ الكافرَ أو المرتدَّ إذا استقرَّ واستتبَّ له حكمُ بلدٍ ما سيبدأ في العمل على إخراج الناس من دينها ، ولينظر القارئُ إلى الشيشان الآن والشيشان قبل ربعِ قرنٍ عندما كان هناك شعبٌ يعيش في أمان وقد سلخه الحاكم الكافر عن دينه ، بينما من أراد أن يقرأَ في المصحف فعليه أن يذهب إلى غرفةٍ خفيةٍ أسفلَ المنزل يقرأُ فيها كتاب الله ويخشى أن يعلم بذلك أحد ، وليتأمل القارئ جهادَ المجاهدين في الجزائرِ على مدارِ نصفِ قرنٍ بدون انقطاعٍ تقريبًا وليغمض عينيه وليتخيل الجزائرَ بدون جهادٍ ، ولينظر لمثال تونس بجوارها فإن فيه الكثير من العبر لمن يفهم عن الله ورسوله ويعلم طبيعةَ الكفر وأهله"

ادارة التوحش أخطر مرحله ستمر بها الأمة – الناجى

أذكر أنى قابلت أحد الأخوه ممن عايش تلك الفتره فى بلاد الروس فذكر لى أن أمه المسمله التتاريه متزوجه من أبيه الكافر الروسى الأصلى

و لا حول و لا قوة الا بالله

و إنما هذا من فتاوى من لديهم بترك الجهاد و أن فى هذا فتنة و ضياع لمكتسبات الدعوة

أنظر الى الى مكتسبات الدعوه - بناء مسجد فى موسكو -

و لكن حتى لا يحمل الكلام على غير معناه فان هذا لا يعنى الدفع بالامة إلى محرقة لا طاقة لها بها بدون اعداد
فهذا مخالف لأوامر المشرع - و أعدو لهم -

و لا يعنى إغفال مناط القدرة و الاستطاعه و حاله الاستضعاف التى تعيش فيها الامه لعدة عوامل منها ترك الجهاد و ضعف العقيدة

و لكن أن تتكر هذه الأمور لأهل الجهاد من العلماء و المجاهدبن ممن علم كيف تدار هذه الاوامر

و لكن ما أدندن حوله أنه لا يعىنى كل ما سبق مع عدم قدرة و استضعاف انه يقر الشرك باى صورة او يختلط الاسلام بالشرك لاى ذريعه كانت سواء سميت أعلى المصلحة أو المفسدة أوالخير أو الشر

بقلم :
أحمد عادل الشافعى
محمد جاب الله


ليست هناك تعليقات: