الجمعة، نوفمبر 01، 2013

الحالة الجهادية و قضايا الأمة المسلمة

الحالة الجهادية و قضايا الأمة المسلمة


من أكثر الأمور التى ساعدت الحالة الجهادية و الصحوة الاسلامي على الانتشار، هى عدم الانعزال عن الأمة الاسلامية، و مشاركة الامة الاسلامية بمجموعها ما تمر به من أفراح و الالام ..

هذه المشاركة التى تكون وجدانية أحيانا ،و مادية أحيانا أخرى، هى التى تساعد على كسر صنم الوطنية و القومية ، و تمزيق سايكس بيكو بين الشعوب المسلمة، التى زرعها الحكام الطواغيت و أنصارهم ..

ففى الثورات العربية ، التى يتم الان اختطافها مرة أخرى للاسف على يد الأنظمة البائدة، كانت الحالة الجهادية هى أول محرض عليها ، و أول داعم لها فى الوقت الذى كانت للاسف تفكر الحركات الاسلاموقراطية فى تنسيقاتها مع الأمن حول المشاركة و حدودها ...

و فى الوقت الذى كانت تمر فيه #أفغانستان بالالام المحتل الانجلوصليبي ، كانت تأتى الرسائل مؤازرة و مساندة للثورات العربية ضد المحتلين السمر ...

و فى الوقت الذى تخوض فيه #اليمن معركتها ضد الدولة الفاسدة ، و الانبطاح للتدخل الامريكى فى كل كبيرة و صغيرة فى اليمن، تأتى الرسائل للدعم و مساندة أهل بيت المقدس ...

و كذا الحال فى بلاد #الشام .. و #المغرب_الاسلامى ..و القرن الإقريقي ..

هذا الاحياء الجهادى ... و تجاوزه و تحطيمه للقطرية فى الدعوات و مسألة عدم التدخل فى الشؤون الخارجية كما يزعم البعض _ و منذ متى كان المسلمون لهم شان داخلى و خارجى و هم أمة واحدة، تتكافىء دماؤهم _ هو أفضل ما زرعته الحالة الجهادية و صحوتها و طليعتها ...

و من المشاهد التى كان لها دلالة قديمة على ذلك ، تلك الرسالة التى أصدرها د #أيمن_الظواهرى فى تعزية أهالى #الدويقة فى #مصر و هو حى شعبى نتيجة تحطم بعض المنازل هناك ، فعلى الرغم من المطاردة و الحصار أحيانا و تباعد المسافات من #خراسان لمصر لم ينس أن يشارك الأمة المسلمة فى هذا المصاب الجلل لها ، و التحريض لها على خوض معركتها ضد الفاسدين الذين يتلاعبوا بثروات الشعوب ، و لا يعبأوا بحياة الناس ...

و أقدم منها رسالة الشيخ #أسامة_بن_لادن رحمه الله ، إبان الجهاد الافغانى ، تحت عنوان " كلمة أمير المجاهدين العرب" حول ضرورة الدعم لفلسطين و التحريض ضد الممارسات الأمريكية و التى لم تكن قد بدأت الاحتلال الفعلى على الأرض لمقدسات المسلمين ، و نهب ثرواتهم ...

فهذه علامات و شواهد تبيين بجلاء ما للصحوة الاسلامية فى مساندة الامة المسلمة بمجموعها فى قضيتها العادلة الدينية و الدنيوية .. من تحكيم لشريعة رب العالمين .. و تكريم للانسان.. و حفظ حقوقه


يتبع 

ذى الحجة 1434
1-11-2013 م

ليست هناك تعليقات: