الرحيق المختوم
صفي الرحمن المباركفوري
- الحمد
لله حمدًا كثيرًا طيبا مباركا فيه ملء السموات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت
من شئ بعد ، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لامانع لما
أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
- الحمد لله على نعمة قراءة ومعرفة
سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلها تكون شفيعة لنا ومنجية فى القبر
يوم أن يُسأل الواحد منا :
من نبيك ؟ فيقول : نبى محمد بن عبد
الله صلى الله عليه وسلم
يقول ذلك وقد عرف يقينا واعتقادًا
وعملاً لا مقلداً ولا مرددا بغير بحث ويقين وعلم
- لو كلمة تختصر سيرة النبى الأكرم
فسيرته هى # التوحيد_والأخلاق_والجهاد
هذه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
من أول يوم وهذا مدارها توحيد وأخلاق وجهاد ، ولا سبيل لمقتفي أثر النبى إلا
بالنظر واتباع هذا الهدي والعمل به
- لما وصلت إلى الباب الأخير من حياته
الطيبة والأيام الأخيرة للنبى الأكرم ترددت فى القراءة لها ، فأعرف من نفسي أنها
لا تتحمل هذا الموضع وكيف لا تبكي العين والقلب على موت رسول الله صلى الله عليه
وسلم
- تذكرت أمي رحمها الله فى أيامها
الأخيرة كذلك وكنت شاهد على تلك الأيام عندما كانت تستفيق فنقول : الصلاة و تقول :
لا خوف ولا جزع من لقاء الله .... ثم رأيت وصايا النبى الأكرم حال الموت
- كان آخر عهده صلى الله عليه وسلم أن
نظر لصحاتبه فى آخر يوم وهم يصلون الفجر و ابتسم ، فاللهم برحمتك التى وسعت كل شئ
أجمعنا بنيك الأكرم وابتسامته لنا فى جنتك يا أرحم الراحمين
اللهم اشهد على محبتنا لك ولنبيك صلى
الله عليه وسلم
اللهم اجعلنا فرسان تحت راية النبى
صلى الله عليه وسلم
فجر الثلاثاء
٢٠ جماد
الأول ١٤٤٧
٢٠٢٥/١١/١١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق