الجمعة، فبراير 25، 2022

مدن العرب في رواياتهم - دكتور /علي عبدالرؤوف

 

 

 





 

 


مدن العرب في رواياتهم
دكتور /علي عبدالرؤوف


 

 

تقييم الكتاب 2/5


- في البداية فالكتاب لا يقارن بمتعة الكتاب السابق " من مكة إلى لاس فيغاس " و الصادر كذلك عن دار مدارات ،فعلى الرغم من الإطالة في كتاب مكة إلا أن عقد المقارنة بين المدن – مكة ، لاس فيغاس ، الفاتيكان – كان هناك شعور بالإثارة وتفادي الملل .


- هنا تكمن أهمية الكتاب فقط في الأسئلة التي أثارها الكاتب في النهاية حول أهمية الرواية للمعماري من جهة أنها تنقل له صورة حية عن الخصائص وليس من خلال صورة جامدة بل مشاعر المدينة التراثية ، كذلك تنقل له حالة المدينة المعاصرة وحال قاطنيها من البشر و علاقتهم – القلقة – ببعضهم البعض ، ثم حال استشراف المستقبل إذا ظلت المدينة على هذا الحال .


-ما يغفل عنه الكاتب للأسف أن روائي زماننا مصابين بهزيمة نفسية يجمعهم كلهم نقد المظهر الإسلامي وكراهية عودته مرة أخرى، و المحترم منهم ينقله بعفنه فقط .


- حالة المدينة المعاصرة هي حالة من مخرجات الحداثة – الخوف / اللايقين -  كما عبر عنه زيجمونت باومان في كتاب " الخوف السائل "


- إيجاد روح المدينة العربية مرتبط بإيجاد روح الشريعة ، فالعرب لا حضارة لهم بدون الإسلام ... تأمل تصميم المسكن و علاقته بالإسلام  من جهة وضع الخلاء و فصل البنات عن البنين وصلاة المرأة في قعر بيتها .


 14 رجب 1443
15/2/ 2022

__________________

مقتبسات من الكتاب :

القراءة الثانية للدكتور علي عبد الرؤوف بعد كتابه السابق الرائع "من مكة إلى لاس فيغاس " و الصادر عن دار مدارات للأبحاث و النشر

 

محوري الكتاب:

 

- تأسيس لفهم معمق عن موقع المكان في السرد الروائي و خصوصية هذا الموقع

 

-الكيفية التي رصدت بها الرواية العربية مواقف متباينة من المدينة العربية أو المصرية و عمارتها و عمرانها و منطق تخطيطها

استخدام الرواية لاختبار العلاقة العكسية مع العناصر المعمارية و العمرانية لاثراء تشكيل الصورة البصرية

 

من خلال الرواية يمكن التعرف على النمط المعماري للمدينة و تأثيره في الشخصيات، من الكتابات التي تتبعت هذا الأمر( أطلس القاهرة الأدبي)سامية محرز، وقد استعرضتها كالاتي من خلال الروايات:

·        القاهرة الاسلامية

·        المعالم الرئيسية

·        فضاء المبنى الواحد

·        الشوارع

·        العالم السفلي

·        ثقافة الادمان و الأدب

 

كتاب "مدن العرب في رواياتهم "يركز علي رؤية العلاقة بين العمل السردي و المفاهيم المكانية متخلفا منظور معماري ، لاستقصاء التحولات العمرانية في العقود الأخيرة

من الأساسيات

 

لابد من وجود علاقة بين الرواية و المكان فهي علاقة حتمية

 

الرواية في مجملها ترصد علاقة إنسان ما بمكان ما في تاريخ ما

 

إمكانية رؤية أي مدينة و فهمها من خلال السرد الروائي الذي أُبدع عنها

 

 

أنواع المدن:

 

واقعيه

متخيلة

خليط بين الواقع مع لمسات خيالية

 

معايير انتقاء الروايات في الكتاب:

 

- أهمية مفهوم المكان لدى المؤلف

- تنوع الحقب الزمنية و الأطر المكانية

- القدرة النقدية في العمل الروائي هو مواجهة عمارة المكان

- التنوع الابداعي للرواية من حيث واقعيتها و ارتباطها بالعمارة

- التنوع المكاني بيكون تكون الاحداث تغطي عدة مناطق

 

الرواية أساسا نتاج لتيارات التمدن في القرن السابع عشر،أي أن بدايتها كانت مع حالة التحضر و المدنية التي رافقت النهضة الاوربية الحديثة. ولذا كان ظهور الرواية ترجمة لنشأة الطبقة المتوسطة في المجتمع و إمكانية التعبير عن هموم هذه الطبقة و إشكالاتها

 

ص ٦٣

كانت صورة المدينة في الرواية تعبر عن المادية و الفردية و القذارة و أنها بلا قلب و لا ضمير ، قاسية

 

و هكذا تم تصويرها في روايات ديكنز و زولا في البداية

 

ص ٦٩

الفن الروائي ما كان ليوجد لولا قيام المدينة و مجتمعها

 

ص٧١

المعماري قد يكون بطلا في الرواية مثل هاورد روارك في رواية المنبع أين راند ١٩٤٣، و قد يكون هو الروائي مثل حالة أورهان بامورك في وصفه اسطنبول تلك المدينة المتداخلة بين التاريخ الاسلامي و العمق الاسيوي و الميل الاوربي

 

الروائي لا يتعامل مع المكان بوصفه حيز جغرافي فقط ولكن بوصفه حيز إنساني أيضا

 

ص٩٧

 

معاناة الرواية العربية هي من نتاج معاناة المدينة العربية المعاصرة وحالتها المتدهورة، فلا هي اصبحت مدينة بالمعنى العالمي من حيث الحرية و الحقوق و كذلك افتقدت معنى الريف المائل الي السكون فوقع الانفصام

 

ص١٠٩

ترييف المدينة: وهي ظاهرة يدعوها علماء الاجتماع بذلك لوصف المدينة التي وقع لها تطور عشوائي وهو ما يشي بهشاشة الدولة و ما ينتج عنها من جماعات غير متجانسة و تراكم الأبنية و العاطلين عن العمل

 

ص١٠٨

 

الفصل الرابع : الرواية و المدينة العربية

المتأمل في الصورة البصرية للمدن العربية المعاصرة يرى الرغبة الملحة في التحديث و التحول الي الاقتصاد الصناعي .

 

انتفض بعض الروائيين لحالة الانفصال التاريخي التي تميز حالة بعض المدن العربية…حيث أن العمران شكل تدميرا منهجيا لهوية لمدن، وفي كثير من الحالات لم تدرك المدن العربية أن الانغماس في المشرع الحداثي دون إدراك لقيمة ما تملك يأتي بنتائج عكسية

 

استحضار التراث في بعض الأعمال الروائية هو في الواقع اطلع الي الوطنية و حماية للذات و الهوية

ص

١٢١

تبدو العلاقة بين المكان و الإنسان علاقة حميمية يدل كل منهما على الاخر، و يبادله ما عنده بلا حدود

ص١٣٨

 

اشكالية التغريب اللانهائي في حالة المدينة "

 

 

يلاحظ هذا الشعور في وصف العلاقة بين سكان المدينة و عمارتها ، و عدم وجود الأمان مع الرهبة منها و الوحشة .

قد يكون ذلك من عوامل الحداثة و ما ارتبط بها من الانفكاك بين الأسرة و المجتمع الصلب إلى حالة السيولة المتولد عنها هذا الشعور الدائم

 

مازالت باريس هي المرجعية المعمارية و العمرانية من خلال علاقة اللبنانين مع الثقافة المدرسية الفرنسية من جهة، وامتداد وجود فرنسا في حياتهم اليومية الي اعتبارها حلما أو ملاذا للسكينة

ص ١٣٩

 

قدرة عبدالرحمن المنيف في توصيف تاريخ المدينة الخليجية المعاصرة و نشأتها المفاجئة مع التحول النفطي و استشراف مستقبلها.

 

ملاحظة عدم الفهم المعماري لطبيعة المناخ مع الترتيب المعماري حيث أنها مدن نشأت من استنساخ غربي غير مرتبط بهوية المكان

 

الروايات الخليجية و الخوف من المستقبل و ما بعد النفط ؟

 

 

في سياق الحديث عن العلاقة بين الانسان و المكان ، كيف ستصور العلاقة بين المكان في الموصل و الرقة و أدلب و الفلوجة و التحولات في المدينة

 

دوما تجد ان العلاقة بين المدينة العربية المعاصرة و قاطنيها هي علاقة قلق و خوف و عدم شعور بالانتماء مع حنين الي الماضي القريب،وقد يكون ذلك للنظام السياسي المستبد المُسبب لفقد الانتماء مع عدم وجود هوية يمكن التمسك بها لتحقيق قيم عظمى مثالية، والسعي فقط وراء شهوات مخرجات الحداثة

 

من الشام الي العراق الي جنوب النيل الي المغرب العربي تجد دوما نفس المشاعر و السلوك المتشابه

 

الفصل الخامس:عمارة القاهرة وعمرانها في الإبداع المعاصر

 

بداية الفصل بنقل عن الهالكة نوال السعداوي و وصفها القاهرة، وعندما تتحدث عن القاهرة المتخيلة الصامتة إنما تبحث عن حياة القبور فالمدن تعيش بصخبها و حركتها ، و ما تنتقده الهالكة هو ما يتعلق بالفعل البشري الحي

 

اقتباس غير موفق

 

موروفولوجيا: علم التشكل

 

استخدمه الكاتب في وصف الطبقات التي تشكلت منها مدينة القاهرة و ذلك بوصفها كائن حي

·

ضمت القاهرة ثلاثة تصنيفات واضحة من الأحياء العمرانية التي تعبر بوضوح عن طور محدد من أطوار المدينة المركبة.

مثال :

 

١-حي جاردن سيتي موطن للطبقة الارستقراطية

٢-حي السيدة زينب حي شعبي محتفظ بأصالته

٣-ظهور تصنيف ثالث لأحياء و مناطق بلا روح أو ملامح أو شخصية

 

 

تعود بدايات التشظي و التبعثر في الصورة العمرانية للقاهرة إلي بداية عقد الثمانينات عندما بدأت الهجرة من الريف إلي المدينة بمعدلات متزايدة. فقد مثلت القاهرة كل شىء لسكان مصر

الهجرة من الريف المصري الي العاصمة،لم تؤثر تأثيرا سلبيا على الرصيد الزراعي لمصر فحسب، ولكنها أنتجت إطارا عشوائيا للمدن الكبرى،ولا سيما العاصمة القاهرة.

 

الظاهرة المشتركة في هذه الأطر العشوائية أنها مجتمعات غير مرئية للأنسان الرسمية و القانونية للدولة

ص١٨٩

 

"العقل التنويري الذي جسدته القاهرة الثانية "

ص١٨٩

 

الحقيقة أنه العقل الغربي في الأجساد المصرية الذي ولده الاستعمار فولد ممسوخ الهوية يريد أن يقتبس النمط الغربي في العمران و الحياة و لا يقيم وزن لهويته الإسلامية العربية

لم يسهم نجيب محفوظ بابداعه في عالم الريف أو الصعيد المصري؛ مما ينسجم مع أطرحة متكررة، وهي أن الرواية فن المدينة بامتياز

ص١٩٧

 

انتقد جمال الغيطاني تقليد الكتاب لنمط الرواية الغربية و كذلك تأثرهم ببعض الاتجاهات الفنية الغربية، ولذلك كان اهتمامه المبكر بالتاريخ و النشأة في القاهرة المزدحمة بمعالمها ، لذلك تتصل بكتاب "خطط المقريزي " الذي يشكل الخلفية التي بنى عليها المعمار الفني للرواية

ص٢٠٢

 

في رواية قطعة من اوروبا- رضوى عاشور ، يلاحظ النقد لما تتسبب فيه رؤية الفرد الواحد للتقليد المعماري الاوربي على يد الخدري اسماعيل؛ بينما في رواية ضحى - بهاء طاهر - انتقاد التشوه المعماري الذي وقع للقاهرة الخديوية من خلال المحلات التجارية بدون نظام واضح

رواية عمارة يعقوبيان و ما يتضح من ضعف إدراك قيمة المعماري الوطني المصري في حقبة الثلاثينات رغم عودة الجيل الأول من مدارس العمارة في سويسرا و فرنسا،فأصل العمارة للمليونير جاكوب يعقوبيان عميد الجالية الأرمنية والذي تعاقد مع مكتب هندسي ايطالي من أجل تصميم العمارة في وسط القاهرة

ص٢١٢

 

وعلى الرغم من كل ما يعانيه مجتمع الأسطح، يبقي تدفق غير مقنن و أحيانًا غير مراقب، من صنوف الميديا و التسلية و برامج الترفيه المخدرة الصارفة للناس عن صلب إشكاليات و تحديات المدينة القاسية

 

خلاصة القاهرة الخديوية مدينة جميلة لإنها على النسق الاوربي من المستعمر الأبيض القوي،ثم بعد ذلك سيادة الغوغاء من العسكر و الأوباش عديمي القيم الجمالية لتندثر الثقافة الاوروبية الغالبة ضد ثقافة الجشع الرأسمالي الذي لا يقيم قيمة للجمال بقدر المال و تحويل الأماكن لاستثمار

 

بكاااام؟؟

·

في رواية محمود الورداني -بيت النار- على الرغم من انتقاد المظاهر العمرانية لكن يلاحظ للكتاب عداء مع المظهر الإسلامي الذي قد يصبغ المجتمع.

 

ينتقل الكاتب بعد ذلك في وصف النطاق المعماري في الروايات سواء خارج القاهرة أو في المستقبل، و ما يجمع كل ما سبق أن المدينة المعاصرة مرتبطة بحالة القلق و الخوف و عدم الأمان المتزايد من زمن الحداثة الي ما بعد الحداثة.. تشبه الأكلة التي يتداعى عليها الذئاب الجميع يحاول أن ينهشها بسرعة

خاتمة الكتاب و ملخص الغرض منه من اثارة أهمية العلاقة بين المعماري و الروائي و حاجة المعماري في قراءة تصورات الروائي عن المدينة ، لمعرفة الماضي و نقد الواقع و استشراف المستقبل

 

السبت، يونيو 12، 2021

تاريخ الكعبة المعظمة عمارتها و كسوتها و سدانتها - حسين بن عبدالله باسلامة

 

تاريخ الكعبة المعظمة


 

تقييم الكتاب 5/5
من فترة لم يتم تقييم كتاب ب 5/5 وذلك تقييم عزيز إلا لما يستحق

رحلة شيقة في تاريخ الكعبة المعظمة – حفظها الله من كل سوء – كأنك ترى الأحداث التي جرت بعينيك و تعيشها لحظة بلحظة منذ بناء الكعبة و حتى العمارة الأخيرة 1417
أجاد المؤلف بشدة في النقل من المصادر و ترتيبها ترتيب رائع وشيق لا تمل منه النفس، بل تستشرف استكمال الأحداث حتى نهايتها

عبارات المؤلف الحزينة حول بعض الأحداث التي وقعت للكعبة من تدمير وخراب ونهب وسرقة على يد بعض المنتسبين للإسلام وطوائفهم تؤلم القلب

من الملاحظات حرص سلاطين المماليك على اكتساب شيء من الشرعية من خلال رعاية الكعبة المشرفة

سبب نزول قول الله تعالى :" إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " و فيه وجوب إعطاء سدانة الكعبة إلى ال الشيبي ونسلهم من بعدهم وما فيه من معجزات النبوة

القصة الحقيقية لكسوة الكعبة ورحلة المحمل من مصر وما قام به السارق محمد علي باشا الكبير لأوقاف الكعبة المشرفة

 

اقتباسات :

 

ماذا تقرأ هذه الأيام ؟ تاريخ الكعبة المعظمة عمارتها وكسوتها و سدانتها - حسين بن عبدالله باسلامة

 

الكعبة هي أول بيت وضع للناس بمكة...فهذا لا خلاف فيه بين أهل العلم مطلقا - ص٤٢

روى الحسن أنه قال : هو أول مسجد عُبد الله فيه في الأرض .وفي رواية عنه :أنه أول بيت وضع للناس يعبد الله فيه للذي ببكة ، وبه قال علي ابن ألي طالب -ص٤٢

حديث أبي ذر الغفاري يا رسول الله أي مسجد وضع أول ... قال القرطبي :إن الحديث لا يدل على أن ابراهيم وسليمان لما بنيا المسجدين ابتدآ وضعهما لهما،بل ذلك تجديد لما أسسه غيرهما -ص٤٣

آدم هو الواضع الأساس بناء الكعبة،والمسجد الأقصى على رواية، أو الملائكة على ما جاء في بعض الروايات -ص٤٣

قال ابن جرير : " ومعنى بكة أنه محل ازدحام الناس ..حول البيت و كان ل طواف يجوز خارج المسجد،كان معلوما بذلك أن يكون ما حول الكعبة من داخل المسجد بكة لا مكة " - ص ٤٧

روى عن ابن عباس و كعب الأحبار و قتادة و عن وهب بن منبه أن أول من بناه - الكعبة - شيث عليه السلام - ص٤٨

 

ذكروا لمكة أسماء كثيرة:مكة /بكة/ البيت العتيق/ البيت الحرام/ البلد الأمين/ المأمون/ أم رُحم/ أم القرى/ صلاح /العُرُس/ القادس /المقدسة/ الناسه بالنون و الباء أيضًا /الحاطمة /الرأس/ كوثي/ البلدة البنية/ الكعبة - ص٤٩

كون الكعبة بنيت قبل خلق الأرض بألفي عام هو خبر موقوف من قول بعض الصحابة و التابعين - ص٥١

 

البيت الحرام بنى اثنتي عشرة مرة بناء الملائكة-ادم-شيث-ابراهيم-العمالقة-جرهم-قصي-عبدالمطلب-قريش-عبدالله ابن الزبير-الحجاج -مراد خان العثماني ص٥٦ وما سبق على خلاف لكن الثابت بناء ابراهيم من القران و بناء قريش من صحيح البخاري و بناء ابن الزبير و الحجاج و مراد خان من كتب التاريخ

 

 

سبب التسمية - كعبة - قال ابن الاثير في النهاية " كل شئ علا و ارتفع فهو كعب ، ومنه سميت الكعبة للبيت الحرام، وقيل سميت به لتكعيبها، أي تربيعها" ص٥٦

قال الفخر الرازي "..ألا ترى أن الكعبة -والعياذ بالله تعالى- لو انعدمت ،ونقل الأحجار و الخشب و التراب ، إلى موضع اخر ،لم يكن له شرف ألبتة، ويكون شرف تلك الجهة باقيا بعد الانهدام،ويجب على كل مسلم أن يصلي إلى تلك الجهة بعينها.."ص ٦٦ - تأمل الاستدلال و نقض قول من يقول بالتوثين للكعبة

قال النبي صلى الله عليه و سلم في خطبته يوم فتح مكة : " إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات و الارض "ولم تحرم مكة الا لوجود الكعبة المعظمة فيها ، و لا شك أن الكعبة المعظمة موجودة من بدء الخلق ، وإنما الخلاف بين العلماء في أول من بناها ص٧٠

 

"وكان في بعض جدار الكعبة قرنا الكبش الذي فدى به اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام، فلما هدمها ابن الزبير وكشفها وجدهما مطليين بمشق ، فتناولها، فلما مسهما همدا من الايدي، وقيل إن قرني الكبش احترقا لما احترقت الكعبة " ص ١١٨

في يوم الجمعة غرة شهر رمضان ١٠٤٠ البيت الكعبة المشرفة ثوبها.قال علي بن عبدالقادر الطبري قالوا لنا البيت الشريف قد بدا في ثوبة الأسود ذي البهاء قلت لهم بشراكم فإنه دل على دوام البقاء " ص١٥١ #ذات_الرداء_الأسود Kaaba

الواح الرخام المكتوبة بداخل الكعبة الملك الأشرف قايتباي ٨٨٤ أم خاقان مصطفي ١١٠٩ أبو الجعفر المنصور المستنصر ٦٢٩ الملك المظفر صاحب اليمن ٦٨٠ السلطان مراد خان ١٠٤٠ السلطان محمد خان ١٠٧٠ الملك الأشرف أبو النصر برسباي ٨٢٦ " ص١٧٧

"صفة داخل الكعبة المعظمة في وسطها ثلاثة أعمدة من الخشب الثري الثخين...وهذه العمد الثلاثة هي التي وضعها عبدالله ابن الزبير " ص١٧٨

"شاذروان الكعبة المعظمة فهو البناء المحاط بأسفل جدار الكعبة،مما يلي أرض المطاف من جهاتها الثلاثة الشرقية والغربية والجنوبية.وشكل هذا الشاذروان هو بناءمسنم بأحجار الرخام المرمر ...وحقيقة الشاذروان هو من أصل جدار الكعبة المعظمة حينما كانت علي قواعد ابراهيم .." ص ١٧٩

"الحوادث التي وقعت للحجر..ابن الزبير أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه من الحريق..٣١٧حادثة القرامطة وأخذهم الحجر الأسود وتغييبه عندهم اثنين وعشرين سنة..٣٦٣رجل رومي يحاول كسرالحجر..٤١٣بعض ملاحدة المصريين يحاولوا كسر الحجر..١٣٥١رجل فارسي من الأفغان محاولة اقتلاع قطعة منه"١٩٨

"قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مناسك الحج:"والحِجر أكثره من البيت من حيث ينحني،وأنا حائطه فمن دخله فهو كمن دخل الكعبة" ص٢٠١

"ويسمى حجر اسماعيل أيضا (بالحطيم)…سمي به لأن البيت رُفع و اوك محطوما،وقيل لإن العرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب فتبقى حتى تتحطم بطول الزمان" ذكره ابن الأثير ص٢٠٣

"ذكر كثيرا من العلماء أن نبي الله إسماعيل دفن في الحجر،الذي هو الحطيم،وكان عمر اسماعيل فيما يذكرون مائة سنة و ثلاثين سنة ثم مات و دفن في الحِجر مع أمه هاجر رحمهم الله تعالى" ص٢٠٤

"روى أبو البقاء محمد بن أحمد القرشي المتوفى ٨٥٤ في كتابة (البحر العميق) عن محمد بن سابط قال: مات هود ونوح وصالح وشعيب بمكة، فقبورهم بين زمزم والحِجر. وكان النبي إذا هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد فيها ومن معه حتى يموت" "وعنه قال:ما بين المقام والركن وزمزم قبر تسعة وتسعون نبيا" ص٢٠٦

"وأما ترخيم حِجر إسماعيل فقد رخمه جماعة من الخلفاء، والملوك، والسلاطين، فكان أول من وضع عليه حجارة الرخام أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي… سنة ١٤٠" ص ٢١١

"الحفرة التي أمام الكعبة:(المعجن أو مصلى جبريل) قد ورد في الحفرة الموجودة أمام الكعبة من الجهة الشرقية بين الركن الشامي وباب الكعبة التي تسمى الان(بالمعجن) عدة روايات: أنها مصلى جبريل بالنبي حين فرضت الصلوات الخمسة أن النبي صلى يوم الفتح في وجه الكعبة حذو الطرفة البيضاء" ص٢٢٧

 

"ميزاب الكعبة أول من وضع ميزابا للكعبة قريش حين بنتها سنة ٣٥ من ولادة النبي حيث كانت قبل ذلك بلا سقف كما تقدم تفصيله…." ص٢٣١

 

 

"باب الكعبة اختلف الرواة في أول من عمل للكعبة المعظمة بابا فقيل أنوش بن شيث بن ادم ..وقيل جرهما لما بنت البيت المعظم جعلوا له مصراعين وقفلا..وقيل تُبع الثالث أحد ملوك اليمن المتقدمين على البعثة النبوية بزمن بعيد، ولما عمرته قريش جعلت له بابا بمصراعين…" ص ٢٣٦

 

 

"حلية الكعبة المعظمة أول من حلى البيت المعظم في الجاهلية عبد المطلب بن هشام جد النبي أول من حلى الكعبة في الإسلام عبدالله بن الزبير أول من عمل الذهب على باب الكعبة في الإسلام عبدالملك بن مروان أول من جعل الذهب على الميزاب الوليد بن عبد الملك " ص ٢٤٦

 

"تحلية الحجر الأسود كان أول من طوقه بالفضة عبدالله بن الزبير " ص ٢٥٠

 

"رخام الكعبة من داخلها الوليد بن عبدالملك أول من فرش الكعبة بالرخام وأورد جدرانها …" ص ٢٦٢

" ترميم وإصلاح الكعبة المعظمة قال ابن حجر:حكى ابن عبد البر و تبعه عياض وغيره عن الرشيد أو المهدي أو المنصور أنه أراد أن يعيد الكعبة على ما فعله ابن الزبير فناشده مالك في ذلك،فقال:أخشى أن يصير ملعبة للملوك فترك" ص٢٦٩

"هذه الثلاثة أعمدة -داخل الكعبة- هي من عهد الخليفة عبدالله ابن الزبير ابن العوام رضي الله عنهما " ص٢٨٧

"كسوة الكعبة المعظمة قبل الإسلام قال ابن حجر: فحصلنا في أول من كساها مطلقا علي ثلاثة أقوال:إسماعيل ،عدنان ، وتُبع وهو أسعد المذكور في الروايات " ص ٢٨٩

"كسوة الكعبة في الإسلام روى ابن حجر:كُسي البيت في الجاهلية الأنطاع، ثم كساه رسول الله الثياب اليمانية ثم كساه عمر وعثمان القباطي ثم كساه الحجاج الديباج ويقال يزيد ابن معاوية ويقال ابن الزبير ويقال عبد الملك ابن مروان …أول من دعا على الكعبة عبد الله ابن شيبة ويلقب الأعجم" ص٢٩٨